جامعة العادل تُقيم إفطارها الرمضاني الجماعي في أجواء أخوية تعزز روح الانتماء المؤسسي
أقامت جامعة العادل مساء الأحد الموافق 1 مارس 2026م الإفطار الرمضاني الجماعي لمنسوبيها، وذلك في ديوان الجامعة، برعاية كريمة من رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فهمي حسين بانافع، في إطار حرص قيادة الجامعة على تعزيز أواصر الأخوة والتواصل الإنساني بين منتسبيها خلال الشهر الفضيل.
وشهدت الفعالية حضوراً مميزاً وتفاعلاً واسعاً من أعضاء هيئة التدريس والعمداء والكوادر الإدارية، إلى جانب قيادة الجامعة، حيث سادت أجواء يسودها الود والتآلف، عكست روح الأسرة الواحدة التي تحرص الجامعة على ترسيخها في بيئتها الأكاديمية والإدارية.
وتضمن البرنامج جلسة تواصل أخوي سبقت أذان المغرب، أُقيمت خلالها عدد من الكلمات الوعظية والإيمانية التي أضفت على المناسبة طابعاً روحانياً يعزز معاني الشهر الكريم.
حيث ألقى نائب رئيس الجامعة الدكتور سامي بانافع كلمة توجيهية تناول فيها فضائل شهر رمضان وأهمية استثمار أيامه في التراحم والتكافل وتعزيز القيم الإيمانية في محيط العمل الجامعي.
كما قدّم رئيس قسم الدراسات الإسلامية الدكتور خيران كلمة دعوية مؤثرة حول معنى جبر الخواطر وأثره في بناء مجتمع متماسك تسوده الرحمة والتعاون، مؤكداً أن المؤسسات التعليمية لا يقتصر دورها على التعليم فحسب، بل تتعداه إلى ترسيخ القيم الإنسانية الرفيعة.
وعقب ذلك، تناول الحاضرون طعام الإفطار في أجواء إيمانية تخللتها الألفة والمودة، ثم أدّوا صلاة المغرب جماعة، واستُكمل اللقاء بتناول وجبة العشاء وتبادل الأحاديث الودية التي عززت روح الانسجام بين الجميع.
وفي ختام الأمسية، عبّر رئيس الجامعة عن شكره وتقديره للحضور على تفاعلهم ومشاركتهم الفاعلة، مؤكداً أن هذه اللقاءات تجسد رسالة الجامعة في بناء بيئة عمل إيجابية قائمة على الاحترام والتعاون، كما وجّه شكره الخاص للجنة التنظيم والترتيب على جهودها المتميزة التي أسهمت في نجاح هذا الإفطار الجماعي وخروجه بالصورة المشرفة.
وتأتي هذه الفعالية ضمن أنشطة الجامعة الاجتماعية التي تهدف إلى توثيق العلاقات بين منسوبيها، وترسيخ قيم العمل بروح الفريق الواحد، بما ينعكس إيجاباً على الأداء الأكاديمي والإداري ورسالة الجامعة التعليمية.
وكل عام والجميع بخير، أعاده الله على الأمة بالخير واليُمن والبركات.
وشهدت الفعالية حضوراً مميزاً وتفاعلاً واسعاً من أعضاء هيئة التدريس والعمداء والكوادر الإدارية، إلى جانب قيادة الجامعة، حيث سادت أجواء يسودها الود والتآلف، عكست روح الأسرة الواحدة التي تحرص الجامعة على ترسيخها في بيئتها الأكاديمية والإدارية.
وتضمن البرنامج جلسة تواصل أخوي سبقت أذان المغرب، أُقيمت خلالها عدد من الكلمات الوعظية والإيمانية التي أضفت على المناسبة طابعاً روحانياً يعزز معاني الشهر الكريم.
حيث ألقى نائب رئيس الجامعة الدكتور سامي بانافع كلمة توجيهية تناول فيها فضائل شهر رمضان وأهمية استثمار أيامه في التراحم والتكافل وتعزيز القيم الإيمانية في محيط العمل الجامعي.
كما قدّم رئيس قسم الدراسات الإسلامية الدكتور خيران كلمة دعوية مؤثرة حول معنى جبر الخواطر وأثره في بناء مجتمع متماسك تسوده الرحمة والتعاون، مؤكداً أن المؤسسات التعليمية لا يقتصر دورها على التعليم فحسب، بل تتعداه إلى ترسيخ القيم الإنسانية الرفيعة.
وعقب ذلك، تناول الحاضرون طعام الإفطار في أجواء إيمانية تخللتها الألفة والمودة، ثم أدّوا صلاة المغرب جماعة، واستُكمل اللقاء بتناول وجبة العشاء وتبادل الأحاديث الودية التي عززت روح الانسجام بين الجميع.
وفي ختام الأمسية، عبّر رئيس الجامعة عن شكره وتقديره للحضور على تفاعلهم ومشاركتهم الفاعلة، مؤكداً أن هذه اللقاءات تجسد رسالة الجامعة في بناء بيئة عمل إيجابية قائمة على الاحترام والتعاون، كما وجّه شكره الخاص للجنة التنظيم والترتيب على جهودها المتميزة التي أسهمت في نجاح هذا الإفطار الجماعي وخروجه بالصورة المشرفة.
وتأتي هذه الفعالية ضمن أنشطة الجامعة الاجتماعية التي تهدف إلى توثيق العلاقات بين منسوبيها، وترسيخ قيم العمل بروح الفريق الواحد، بما ينعكس إيجاباً على الأداء الأكاديمي والإداري ورسالة الجامعة التعليمية.
وكل عام والجميع بخير، أعاده الله على الأمة بالخير واليُمن والبركات.