جامعة العادل تعقد ورشة عمل لتدشين مبادرة الشبكة الوطنية لمكاتب العلاقات الدولية
في خطوة رائدة لتعزيز الحضور الدولي وتكامل الجهود الأكاديمية اليمنية، عقدت جامعة العادل يوم أمس السبت الموافق 25/4/2026 ورشة عمل خاصة لمكتب العلاقات الدولية (IRO)، أشرف عليها وقدمها الدكتور فهمي حسين بانافع – رئيس الجامعة، وخُصصت للإعلان عن مبادرة "الشبكة اليمنية لمكاتب العلاقات الدولية" واعتماد وثيقة إطار العمل الوطني، بحضور قيادات الجامعة وموظفيها.
وجاءت الورشة تتويجاً لمخرجات التدريب المتقدم الذي شاركت فيه الجامعة ضمن مشروع YHELD في القاهرة أواخر عام 2025، حيث تشكلت فكرة الشبكة الوطنية استجابة لتحديات العمل الفردي ومحدودية الموارد وضعف الاستفادة من برامج التمويل الدولية مثل Erasmus+.
أهداف المكتب ووظائف الشبكة
استُهلت الورشة باستعراض الدكتور فهمي حسين بانافع لرؤية وأهداف مكتب العلاقات الدولية المتمثلة في:
· بناء قاعدة بيانات شاملة للفرص التمويلية الخارجية.
· استقطاب تمويل المشاريع والفعاليات الثقافية من هيئات ومنظمات عربية ودولية.
· توسيع فرص مشاركة الكوادر الأكاديمية والإدارية والطلاب في أنشطة دولية لاكتساب الخبرات.
· تنسيق إجراءات قبول الطلبة العرب والأجانب واستكمال ملفاتهم الإدارية.
وأكد رئيس الجامعة أن تفعيل هذه المهام يتطلب عملاً تكاملياً وطنياً، وهو ما ستوفره الشبكة التي ترتكز على أربع وظائف رئيسية:
1. تنسيق الجهود وتقليل الازدواجية.
2. بناء قدرات مكاتب العلاقات الدولية في كتابة مقترحات المشاريع وإدارتها.
3. تقديم الدعم الاستراتيجي لتحويل استراتيجيات التدويل إلى خطط تنفيذية بمؤشرات أداء دقيقة.
4. تعزيز الظهور والتسويق للجامعات اليمنية في المحافل الدولية.
وخلال العرض الذي قدّمه رئيس الجامعة، تم تحديد خمس أولويات عملية ستُنفذ بصورة جماعية مع بقية أعضاء الشبكة، وشملت:
· مسح وتحليل الشراكات الدولية القائمة لتحديد الفجوات والفرص.
· تدريب متخصص لبناء فريق محترف في كتابة مقترحات Erasmus+ وإدارة المشاريع الممولة.
· الانتقال من التخطيط النظري إلى التنفيذ العملي باستخدام أدوات تحليل استراتيجي وخطط عمل بمؤشرات قابلة للقياس.
· تطوير المحتوى الترويجي والمواقع الإلكترونية والمشاركة باسم الجامعة في أسابيع العمل والمؤتمرات الدولية.
· بناء تعاون حقيقي مع جامعات يمنية وأوروبية لصياغة مشاريع مشتركة تضمن الاستدامة.
واختتم رئيس الجامعة الورشة بتأكيده أن "السؤال لم يعد يتعلق بمدى المشاركة في هذه المبادرة، بل بكيفية قيادتها"، متطلعاً إلى أن تحقق الشبكة خلال عامها الأول هيكلاً فاعلاً وقاعدة بيانات كاملة للشراكات وبرامج تدريبية نوعية، وصولاً إلى زيادة ملموسة في المشاريع الدولية وتمثيل أكاديمي يليق بمكانة الوطن في المجتمع الأكاديمي العالمي.
وجاءت الورشة تتويجاً لمخرجات التدريب المتقدم الذي شاركت فيه الجامعة ضمن مشروع YHELD في القاهرة أواخر عام 2025، حيث تشكلت فكرة الشبكة الوطنية استجابة لتحديات العمل الفردي ومحدودية الموارد وضعف الاستفادة من برامج التمويل الدولية مثل Erasmus+.
أهداف المكتب ووظائف الشبكة
استُهلت الورشة باستعراض الدكتور فهمي حسين بانافع لرؤية وأهداف مكتب العلاقات الدولية المتمثلة في:
· بناء قاعدة بيانات شاملة للفرص التمويلية الخارجية.
· استقطاب تمويل المشاريع والفعاليات الثقافية من هيئات ومنظمات عربية ودولية.
· توسيع فرص مشاركة الكوادر الأكاديمية والإدارية والطلاب في أنشطة دولية لاكتساب الخبرات.
· تنسيق إجراءات قبول الطلبة العرب والأجانب واستكمال ملفاتهم الإدارية.
وأكد رئيس الجامعة أن تفعيل هذه المهام يتطلب عملاً تكاملياً وطنياً، وهو ما ستوفره الشبكة التي ترتكز على أربع وظائف رئيسية:
1. تنسيق الجهود وتقليل الازدواجية.
2. بناء قدرات مكاتب العلاقات الدولية في كتابة مقترحات المشاريع وإدارتها.
3. تقديم الدعم الاستراتيجي لتحويل استراتيجيات التدويل إلى خطط تنفيذية بمؤشرات أداء دقيقة.
4. تعزيز الظهور والتسويق للجامعات اليمنية في المحافل الدولية.
وخلال العرض الذي قدّمه رئيس الجامعة، تم تحديد خمس أولويات عملية ستُنفذ بصورة جماعية مع بقية أعضاء الشبكة، وشملت:
· مسح وتحليل الشراكات الدولية القائمة لتحديد الفجوات والفرص.
· تدريب متخصص لبناء فريق محترف في كتابة مقترحات Erasmus+ وإدارة المشاريع الممولة.
· الانتقال من التخطيط النظري إلى التنفيذ العملي باستخدام أدوات تحليل استراتيجي وخطط عمل بمؤشرات قابلة للقياس.
· تطوير المحتوى الترويجي والمواقع الإلكترونية والمشاركة باسم الجامعة في أسابيع العمل والمؤتمرات الدولية.
· بناء تعاون حقيقي مع جامعات يمنية وأوروبية لصياغة مشاريع مشتركة تضمن الاستدامة.
واختتم رئيس الجامعة الورشة بتأكيده أن "السؤال لم يعد يتعلق بمدى المشاركة في هذه المبادرة، بل بكيفية قيادتها"، متطلعاً إلى أن تحقق الشبكة خلال عامها الأول هيكلاً فاعلاً وقاعدة بيانات كاملة للشراكات وبرامج تدريبية نوعية، وصولاً إلى زيادة ملموسة في المشاريع الدولية وتمثيل أكاديمي يليق بمكانة الوطن في المجتمع الأكاديمي العالمي.