اجتماع تنسيقي لرؤساء الجامعات الأهلية في عدن لتعزيز التكامل المؤسسي وجودة المخرجات
إعلام الجامعة
عُقد في رحاب جامعة العادل يوم أمس الثلاثاء الموافق 5/5/2026، اجتماع تنسيقي جمع رؤساء عدد من الجامعات الأهلية في العاصمة عدن، شملت الاستاذ الدكتور عبدالغني حميد رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا، والاستاذ الدكتور عبدالفتاح السعيدي رئيس الجامعة الألمانية – عدن، والاستاذ الدكتور نهلة الكعكي رئيسة جامعة الريادة، وذلك في إطار تعزيز التعاون المؤسسي وتوحيد الجهود الرامية إلى تطوير قطاع التعليم العالي الأهلي.
واستقبل رؤساءَ الجامعات رئيسُ جامعة العادل، الأستاذ الدكتور فهمي حسين بانافع، الذي رحّب بالحضور وأشاد بروح العمل الجماعي والتنسيق المشترك، مؤكداً أهمية ترسيخ ثقافة الفريق الواحد بين مؤسسات التعليم العالي الأهلي، بما يسهم في تنسيق السياسات الأكاديمية وتجويد مخرجات العملية التعليمية، خدمةً للوطن ومتطلبات التنمية.
وتناول الاجتماع جملة من القضايا الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز مكانة الجامعات الأهلية، وإبراز دورها المحوري في دعم منظومة التعليم العالي أمام الأوساط الأكاديمية العربية والدولية، لا سيما في ظل التحديات الراهنة المرتبطة بظروف الحرب والأزمات الاقتصادية.
وقد خلص المجتمعون إلى اتفاق مشترك على مواصلة التنسيق والتكامل المؤسسي، والمضي قُدماً في مسار تعزيز السمعة الأكاديمية لهذه الجامعات، والارتقاء بمستوى خريجيها كمّاً ونوعاً، عبر رفع جودة البرامج الأكاديمية وتحسين كفاءة المخرجات، بما يعزز تنافسية الخريجين ويلبي متطلبات سوق العمل.
عُقد في رحاب جامعة العادل يوم أمس الثلاثاء الموافق 5/5/2026، اجتماع تنسيقي جمع رؤساء عدد من الجامعات الأهلية في العاصمة عدن، شملت الاستاذ الدكتور عبدالغني حميد رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا، والاستاذ الدكتور عبدالفتاح السعيدي رئيس الجامعة الألمانية – عدن، والاستاذ الدكتور نهلة الكعكي رئيسة جامعة الريادة، وذلك في إطار تعزيز التعاون المؤسسي وتوحيد الجهود الرامية إلى تطوير قطاع التعليم العالي الأهلي.
واستقبل رؤساءَ الجامعات رئيسُ جامعة العادل، الأستاذ الدكتور فهمي حسين بانافع، الذي رحّب بالحضور وأشاد بروح العمل الجماعي والتنسيق المشترك، مؤكداً أهمية ترسيخ ثقافة الفريق الواحد بين مؤسسات التعليم العالي الأهلي، بما يسهم في تنسيق السياسات الأكاديمية وتجويد مخرجات العملية التعليمية، خدمةً للوطن ومتطلبات التنمية.
وتناول الاجتماع جملة من القضايا الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز مكانة الجامعات الأهلية، وإبراز دورها المحوري في دعم منظومة التعليم العالي أمام الأوساط الأكاديمية العربية والدولية، لا سيما في ظل التحديات الراهنة المرتبطة بظروف الحرب والأزمات الاقتصادية.
وقد خلص المجتمعون إلى اتفاق مشترك على مواصلة التنسيق والتكامل المؤسسي، والمضي قُدماً في مسار تعزيز السمعة الأكاديمية لهذه الجامعات، والارتقاء بمستوى خريجيها كمّاً ونوعاً، عبر رفع جودة البرامج الأكاديمية وتحسين كفاءة المخرجات، بما يعزز تنافسية الخريجين ويلبي متطلبات سوق العمل.